الراب التجريبي لا يملك وصفة محددة؛ الفكرة الأساسية هي دفع أدوات الهيب هوب خارج الصيغ المتوقعة في الصوت أو البنية أو الكتابة.
التجريب في الإنتاج
قد يستخدم المنتج خامات غريبة أو تشويشًا أو إيقاعات غير مألوفة أو تركيبات لا تتبع قالب verse-hook التقليدي.
التجريب في الفلو
يمكن تغيير الميزان أو وضع الكلمات في أماكن غير متوقعة أو استخدام أصوات وشخصيات متعددة داخل نفس التراك.
التجريب في البنية
بعض الأعمال تتخلى عن الكورس أو تغير البيت عدة مرات أو تستخدم مقاطع قصيرة وطويلة بشكل غير تقليدي.
هل الغرابة وحدها تكفي؟
لا. التجريب الناجح يجب أن يخدم إحساسًا أو فكرة؛ إضافة عناصر عشوائية لا تجعل العمل تلقائيًا أعمق.
علاقته بالUnderground
يتقاطع كثيرًا مع الأندرغراوند لأن المساحة المستقلة تسمح بالمخاطرة، لكن توجد أعمال تجريبية داخل السوق الواسع أيضًا.
